Europa Gay

السويد

مدن

ستوكهولم
مدن

ستوكهولم

ستوكهولم مدينة يزيد تاريخها على 750 عاماً، لكنها تقدم نفسها اليوم كمدينة حديثة متقدمة تكنولوجياً ومتنوعة عرقياً. تمتد المدينة على أربع عشرة جزيرة، وتأسر زوارها بجمالها الطبيعي اللافت وأجوائها المريحة والمرحبة. ومن أبرز معالمها البلدة القديمة من العصور الوسطى في غاملا ستان، والقصر الملكي، ومتحف فاسا، وحديقة بيرزيلي، ودار الأوبرا الملكية السويدية، وشبه جزيرة دجورغاردن، ومتحف آبا العالمي الشهير. تُعد السويد منذ زمن طويل من أكثر دول العالم تقدمية فيما يتعلق بحقوق مجتمع الميم (LGBTQ+)، إذ كانت من أوائل الدول التي أقرت الشراكات المدنية وتشريعات مناهضة التمييز. وتعكس ستوكهولم هذا الانفتاح بشكل كامل، بفضل سكان يتسمون بقبول واضح، وطيف واسع من الفنادق والمقاهي والمطاعم والحانات التي ترحب صراحةً بالمثليين والمثليات. وتُعتبر المدينة على نطاق واسع العاصمة المثلية للسويد وللدول الإسكندنافية، وإن كان عدد سكانها الصغير نسبياً يجعل المشهد حميمياً لا واسعاً. لا توجد أحياء مثلية محددة بالمعنى الدقيق، إلا أن غالبية الأماكن المثلية والصديقة للمثليين تتركز في حيي سودرمالم وغاملا ستان. وتميل الأجواء الاجتماعية إلى التجمعات الهادئة في الحانات والمقاهي الأنيقة، بدلاً من ثقافة اللقاءات العابرة أو النوادي الصاخبة. ويُعد مهرجان ستوكهولم للفخر السنوي، الذي يُقام في نهاية يوليو أو بداية أغسطس، أبرز فعاليات التقويم الخاص بمجتمع الميم، ويجذب زواراً من مختلف أنحاء المنطقة.