الرئيسية التشيك التشيك مدن مدن براغ براغ، عاصمة جمهورية التشيك، تقع على نهر فلتافا، وهي من أكثر المدن الأوروبية جمالاً وروعة. في القرن الرابع عشر، في عهد الإمبراطور تشارلز الرابع، أصبحت قلب الإمبراطورية الرومانية المقدسة ومركزاً للفن والثقافة والسياسة. وقد شهد ذلك العصر تأسيس أول جامعة في أوروبا الوسطى، ووضع حجر الأساس لكاتدرائية القديس فيتوس في قلعة براغ، وبناء جسر تشارلز ومدينة العهد الجديد. لقرون عديدة كانت المدينة بوتقة تنصهر فيها الثقافات التشيكية والألمانية واليهودية، وحوالي عام 1900 كانت موطناً لكتّاب وفنانين مثل فرانتس كافكا وماكس برود وراينر ماريا ريلكه وفرانتس فيرفل. وتجمع سمتها المعمارية بين مباني الطراز الروماني والقوطي وعصر النهضة والباروك والفن الجديد، إضافة إلى المدرسة التكعيبية التي وجدت طريقها إلى العمارة هنا فقط. براغ تجذب المسافرين منذ زمن طويل بتراثها وأزقة المدينة القديمة الرومانسية، لكنها بعد الثورة المخملية عام 1989 أصبحت من أكثر المدن زيارةً وحديثاً في أوروبا، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها كانت أرخص من الوجهات التقليدية المبالغ في تقدير قيمتها، وبالدرجة الأكبر بسبب سحرها. وقد صمد هذا السحر أمام الحرب العالمية الثانية والحقبة الشيوعية، وكان التحديث في خمسينيات وستينيات القرن العشرين أقل ضرراً بها مما ألحقه بكثير من المدن الأوروبية الأخرى. وكانت مبانٍ كثيرة في حالة سيئة بحلول أواخر الثمانينيات، لكن المركز التاريخي أُدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1992، وقد أُعيد ترميمه بعد ذلك بدقة شبه تامة. لا يوجد مركز واحد للمجتمع المثلي في براغ، لكن حي فينوهرادي يصبح الحي الممتع والأنيق في المدينة، وستجد فيه معظم الحانات والنوادي المثلية. وتشهد الأجندة السنوية للمجتمع الكوير عدة محطات بارزة: بطولة براغ الرياضية لقوس قزح في مايو، ومسيرة فخر براغ للمثليين ومهرجان براغ للدببة في أغسطس، ومهرجان ميزيبراتا السينمائي الكوير في نوفمبر.
مدن براغ براغ، عاصمة جمهورية التشيك، تقع على نهر فلتافا، وهي من أكثر المدن الأوروبية جمالاً وروعة. في القرن الرابع عشر، في عهد الإمبراطور تشارلز الرابع، أصبحت قلب الإمبراطورية الرومانية المقدسة ومركزاً للفن والثقافة والسياسة. وقد شهد ذلك العصر تأسيس أول جامعة في أوروبا الوسطى، ووضع حجر الأساس لكاتدرائية القديس فيتوس في قلعة براغ، وبناء جسر تشارلز ومدينة العهد الجديد. لقرون عديدة كانت المدينة بوتقة تنصهر فيها الثقافات التشيكية والألمانية واليهودية، وحوالي عام 1900 كانت موطناً لكتّاب وفنانين مثل فرانتس كافكا وماكس برود وراينر ماريا ريلكه وفرانتس فيرفل. وتجمع سمتها المعمارية بين مباني الطراز الروماني والقوطي وعصر النهضة والباروك والفن الجديد، إضافة إلى المدرسة التكعيبية التي وجدت طريقها إلى العمارة هنا فقط. براغ تجذب المسافرين منذ زمن طويل بتراثها وأزقة المدينة القديمة الرومانسية، لكنها بعد الثورة المخملية عام 1989 أصبحت من أكثر المدن زيارةً وحديثاً في أوروبا، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها كانت أرخص من الوجهات التقليدية المبالغ في تقدير قيمتها، وبالدرجة الأكبر بسبب سحرها. وقد صمد هذا السحر أمام الحرب العالمية الثانية والحقبة الشيوعية، وكان التحديث في خمسينيات وستينيات القرن العشرين أقل ضرراً بها مما ألحقه بكثير من المدن الأوروبية الأخرى. وكانت مبانٍ كثيرة في حالة سيئة بحلول أواخر الثمانينيات، لكن المركز التاريخي أُدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1992، وقد أُعيد ترميمه بعد ذلك بدقة شبه تامة. لا يوجد مركز واحد للمجتمع المثلي في براغ، لكن حي فينوهرادي يصبح الحي الممتع والأنيق في المدينة، وستجد فيه معظم الحانات والنوادي المثلية. وتشهد الأجندة السنوية للمجتمع الكوير عدة محطات بارزة: بطولة براغ الرياضية لقوس قزح في مايو، ومسيرة فخر براغ للمثليين ومهرجان براغ للدببة في أغسطس، ومهرجان ميزيبراتا السينمائي الكوير في نوفمبر.